السيد جعفر مرتضى العاملي

176

مختصر مفيد

والزبير ، وأبي ذر ، والمقداد : « أسمعتم رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إن تابوتاً من نار فيه اثنا عشر رجلاً : ستة من الأولين ، وستة من الآخرين ، في جب في قعر جهنم ، في تابوت مقفل ، على ذلك الجب صخرة ، إذا أراد الله أن يسعِّر جهنم كشف تلك الصخرة عن ذلك الجب ، فاستعاذت جهنم من وهج ذلك الجب ، فسألناه عنهم ، وأنتم شهود . فقال صلى الله عليه وآله : أما الأولون ، فابن آدم الذي قتل أخاه ، وفرعون الفراعنة ، ونمرود الذي حاجَّ إبراهيم في ربه ، ورجلان من بني إسرائيل بدَّلا كتابهم ، وغيرا سنتهم ، أمَّا أحدهما فهوَّد اليهود ، والآخر نصَّر النصارى ، وإبليس سادسهم . . والدجال في الآخرين ، وهؤلاء الخمسة أصحاب الصحيفة الذين تعاهدوا وتعاقدوا على عداوتك يا أخي ، وتظاهروا عليك بعدي ، هذا وهذا وهذا ، حتى عدهم وسماهم » ( 1 ) . وليس في الحديث تصريح باسم أحد ، لا عمر ، ولا غيره . . 2 - وروي عن حنان بن سدير ، عن رجل من أصحاب الإمام الصادق عنه عليه السلام أنه قال : « إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة لسبعة نفر ، أولهم ابن آدم الذي قتل أخاه ، ونمرود الذي حاج إبراهيم في ربه ، واثنان في بني إسرائيل ، هودا قومهما ونصراهما ، وفرعون الذي قال : أنا ربكم الأعلى . واثنان من هذه الأمة ، أحدهما شرهما ، في

--> ( 1 ) الإحتجاج ج 1 ص 219 و 220 وكتاب سليم بن قيس ج 2 ص 597 والبحار ج 28 ص 279 .